هيكتور كوبر:
المدرب الارجنتيني المميز هيكتور كوبر ، ثعلب التدريب ومن عباقرة وجبابرة عالم التدريب ، المدرب المنحوس والذي خذلته كرة القدم ولم يحقق انجازات كثيرة والقاب في مشواره التدريبي لكنه ترك بصمة تاريخية في اوروبا ستظل عالقة في الاذهان لسنوات طويلة.
مدرب جعل جميع اوروبا تخاف من نادي فالنسيا الاسباني بجيله الذهبي وكان قريب جدا من تحقيق لقب دوري الابطال لولا سوء التوفيق حيث خسر نهائيين متتاليين امام ريال مدريد وبايرن ميونيخ عامي 2000 و 2001، وخسر الدوري الايطالي مع الانتر بصورة دراماتيكية وتراجيدية امام لادزيو الرهيب آنذاك .
مدرب داهية في التكتيك ، وهزم كبار مدربي القارة باقتدار في وقت من الاوقات ، الا أن سوء طالعه العجيب حال دون تحقيقه حتى ل لقب كبير في مشواره التدريبي.
هيكتور كوبر عرف بشخصيته القوية الديكتاتورية، التي تضاهي أقوى الشخصيات في التاريخ ، رجل كومندوز وقائد حقيقي لعصابة مسلحة ، رجل أضاف الكثير لكرة القدم والتكتيك ، مواطنه ديجو سيميوني يشبهه كثيرا ويجسد شخصيته في الوسط الرياضي الاوروبي حاليا ، لكن سيميوني حقق القاب في مشواره وفي طريقه لتحقيق القاب اكبر واثمن وهذا هو نقطة الاختلاف بينهما.

جوس هيدينك:
الداهية الهولندي جوس هيدينك او كما يحلو لعشاقه جينييز هيدينك ، كان ولا زال من مدربي الصفوة في اوروبا ، مدرب قدم الكثير لكرة القدم وصال وجال في الملاعب العالمية والاوروبية ، الا أنه لم يفز بألقاب كثيرة تليق ب مكانته في عالم التدريب سوى لقب دوري ابطال اوروبا عام 1988 مع ايندهوفن الهولندي.
المدرب السابق لمنتخبات هولندا،استراليا،كوريا الجنوبية وروسيا ، وأندية ريال مدريد وفالنسيا وريال بيتيس ، والحالي ل منتخب الطواحين ، كان معروفا بتمكنه الشديد في قراءة المباريات ووضع الخطط التكتيكية المناسبة للمباريات تتناسب مع امكانيات ما يملكه من ادوات وزاد بشري ،ومرت كل هذه التجارب مع تألق لافت وترك بصمة مميزة في كل الاندية والمنتخبات التي دربها تقريبا الا أن الحظ والتوفيق لم يحالفه كثيرا ليحقق القاب عديدة مع انديته التي دربها .
جوس هيدينك قدم أفضل نسخة من تاريخ تشلسي خلال فترة تجربة قصيرة قضاها مع النادي اللندني ، وقهر جيل برشلونة الذهبي بصورة مذهلة تكتيكيا وفنيا ولولا سوء الطالع والتحكيم لحقق معهم لقب دوري ابطال اوروبا.
ربما هيدينك يختلف قليلا عن هيكتور كوبر فقد حقق القاب محلية مع ايندهوفن عكس الارجنتيني الذي لم يحقق لقب كبير في مشواره في التدريب ، لكن يشبهان بعضهما بانهم يتألقون في الكؤوس وفي الاخير يخسرونها بتفاصيل صغيرة وسوء طالع غير طبيعي ، وهيدينك لم يحقق القاب مرموقة تليق بمشواره الحافل مقارنة بالمدة الطويلة التي قضى فيها في عالم التدريب.
مشوار هيدينك وهيكتور التدريبي ، يوضح ان الالقاب لا تحتاج فقط الى زاد بشري وحضور ذهني وخبرة ومستوى فني مميز الا انها تحتاج الى أكثر من ذلك وهو حظ وتوفيق.
بقلم /يونس أبو سمرة - جولاثو
المدرب الارجنتيني المميز هيكتور كوبر ، ثعلب التدريب ومن عباقرة وجبابرة عالم التدريب ، المدرب المنحوس والذي خذلته كرة القدم ولم يحقق انجازات كثيرة والقاب في مشواره التدريبي لكنه ترك بصمة تاريخية في اوروبا ستظل عالقة في الاذهان لسنوات طويلة.
مدرب جعل جميع اوروبا تخاف من نادي فالنسيا الاسباني بجيله الذهبي وكان قريب جدا من تحقيق لقب دوري الابطال لولا سوء التوفيق حيث خسر نهائيين متتاليين امام ريال مدريد وبايرن ميونيخ عامي 2000 و 2001، وخسر الدوري الايطالي مع الانتر بصورة دراماتيكية وتراجيدية امام لادزيو الرهيب آنذاك .
مدرب داهية في التكتيك ، وهزم كبار مدربي القارة باقتدار في وقت من الاوقات ، الا أن سوء طالعه العجيب حال دون تحقيقه حتى ل لقب كبير في مشواره التدريبي.
هيكتور كوبر عرف بشخصيته القوية الديكتاتورية، التي تضاهي أقوى الشخصيات في التاريخ ، رجل كومندوز وقائد حقيقي لعصابة مسلحة ، رجل أضاف الكثير لكرة القدم والتكتيك ، مواطنه ديجو سيميوني يشبهه كثيرا ويجسد شخصيته في الوسط الرياضي الاوروبي حاليا ، لكن سيميوني حقق القاب في مشواره وفي طريقه لتحقيق القاب اكبر واثمن وهذا هو نقطة الاختلاف بينهما.

جوس هيدينك:
الداهية الهولندي جوس هيدينك او كما يحلو لعشاقه جينييز هيدينك ، كان ولا زال من مدربي الصفوة في اوروبا ، مدرب قدم الكثير لكرة القدم وصال وجال في الملاعب العالمية والاوروبية ، الا أنه لم يفز بألقاب كثيرة تليق ب مكانته في عالم التدريب سوى لقب دوري ابطال اوروبا عام 1988 مع ايندهوفن الهولندي.
المدرب السابق لمنتخبات هولندا،استراليا،كوريا الجنوبية وروسيا ، وأندية ريال مدريد وفالنسيا وريال بيتيس ، والحالي ل منتخب الطواحين ، كان معروفا بتمكنه الشديد في قراءة المباريات ووضع الخطط التكتيكية المناسبة للمباريات تتناسب مع امكانيات ما يملكه من ادوات وزاد بشري ،ومرت كل هذه التجارب مع تألق لافت وترك بصمة مميزة في كل الاندية والمنتخبات التي دربها تقريبا الا أن الحظ والتوفيق لم يحالفه كثيرا ليحقق القاب عديدة مع انديته التي دربها .
جوس هيدينك قدم أفضل نسخة من تاريخ تشلسي خلال فترة تجربة قصيرة قضاها مع النادي اللندني ، وقهر جيل برشلونة الذهبي بصورة مذهلة تكتيكيا وفنيا ولولا سوء الطالع والتحكيم لحقق معهم لقب دوري ابطال اوروبا.
ربما هيدينك يختلف قليلا عن هيكتور كوبر فقد حقق القاب محلية مع ايندهوفن عكس الارجنتيني الذي لم يحقق لقب كبير في مشواره في التدريب ، لكن يشبهان بعضهما بانهم يتألقون في الكؤوس وفي الاخير يخسرونها بتفاصيل صغيرة وسوء طالع غير طبيعي ، وهيدينك لم يحقق القاب مرموقة تليق بمشواره الحافل مقارنة بالمدة الطويلة التي قضى فيها في عالم التدريب.
مشوار هيدينك وهيكتور التدريبي ، يوضح ان الالقاب لا تحتاج فقط الى زاد بشري وحضور ذهني وخبرة ومستوى فني مميز الا انها تحتاج الى أكثر من ذلك وهو حظ وتوفيق.
بقلم /يونس أبو سمرة - جولاثو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق