مقال مترجم "واين روني كان رائعا ضد ويلز لكنه يجعل انجلترا أسوأ "
*ببساطة مهارته لا تتناسب مع منتخب الاسود الثلاثة الحالي*
حققت انجلترا فوزها الاول مع روي هودسون ضد ويلز 2-1 بفضل هدف في الوقت بدل الضائع لـ دانيال ستوريدج، مما منحهم صدارة المجموعة الثانية ليورو 2016.
الفوز الثمين لانجلترا وضعهم في موقف مميز للتأهل لدور الستة عشر ويكفيهم التعادل ضد سلوفاكيا في المباراة الاخيرة للمجموعة.
على الرغم من كونه لم يخسر في مباراتين ،على الرغم من هذا الا انه لا يزال هناك الكثير ليقلق عنه منتخب الأسود الثلاثة.
وجود واين روني في التشكيلة الاساسية لـ انجلترا ربما يسبب قلق كبير لـ إنجلترا، على الرغم من أرقامه الرائعة ضد ويلز.
إذا نظرنا إلى الإحصائيات سنقول أن روني أدى دور لاعب (deeper-lying midfield) بشكل ممتاز وكان أفضل لاعب على أرض الملعب.
ارقام روني ضد ويلز

ولكي نكون منصفين، ما كان يقوم به روني كان رائع وهو يتحكم بوتيرة لعب انجلترا من وسط الملعب، كان رائعا وهو يلعب الكرات الطولية المتقنة للاظهرة وأحيانا يساند الهجوم بشكل مميز.
كقائد للمنتخب الانجليزي، كان مساعدا وملهما لزملائه حتى النهاية، وأظهر ذلك في الاحتفالات العاطفية بعد هدف ستوريدج القاتل. لكن في الواقع روني يجعل من المنتخب الانكليزي أسوأ.
نظرا لميل ونزعة روني لتفادي تبادل التمريرات القصيرة مع زملائه، كان داني روز وخصوصا كايل ووكر في كثير من الأحيان أصبحو المفتاح الهجومي الوحيد لانجلترا حيث مرر روني لهم تمريرات قطرية مرارا وتكرارا.
قوة هذا المنتخب الانجليزي ليست الطريقة البريطانية التقليدية ،ارسال كرات طولية للاظهرة والاجنحة ومن ثم لعب عرضيات كما فعلوا مرارا وتكرارا في الشوط الاول دون جدوى.
بدلا من ذلك،انجلترا تتفوق بالتمريرات السريعة القصيرة، مثلما يفعل آدم لالانا في كثير من الأحيان ومحاولة الاختراع من العمق بالتمريرات القصيرة السريعة، والذي أدى إلى تسجيل هدف دانيال ستوريدج في وقت متأخر.
روني لا يلتزم دفاعيا في الكثير من الاحيان، غالبا ما يفشل حقا لتقديم منفذ منتظم للمدافعين ليمررو له ويخرج الكرة بسلاسة ، ونادرا ما يوفر القوة الامامية اللازمة من وسط الملعب لينطلق من عمق الوسط الدفاعي ويخلق الفرص. في حين أن تحويل اللعب واخراج الكرة هو جزء مهم جدا من واجبات لاعب خط الوسط المركزي، ويبدو أنه الهدف الرئيسي لروني، لكن غالبا ما تعاني انجلترا في ذلك.
ويلز حصلت على هدفهم بسبب ركلة حرة سددها غاريث بايل بعد ان نسى جو هارت اساسيات حارس المرمى.
ولكن أساسا الخطأ كان بسبب واين روني الذي ارتكب فاول ليس له داعي في هذه المنطقة.
روني ليس مطلوبا ان يعمل مثل تلك الأخطاء التي لا داعي لها في كثير من الأحيان، لأن اريك داير عادة ما يكون خلفه لحمايته لكنه غالبا ما يفشل في مجاراة وتيرة اللعب والمنتخب الانجليزي يعاني.وعلى الرغم من واين روني استقر في مركزه الجديد في خط الوسط ،لكن الامر ليس مريح لـ داير وديلي الى.
حيث شكل ثنائي توتنهام شراكة رائعة في خط الوسط تحت قيادة موريسيو بوتشيتينو، حيث كان داير يغطي بشكل ذكي انطلاقات ديلي الي المميزة، وموسى ديمبيلي يشغل الفراغ بينهما وكان مكمل لكلاهما، احيانا يخرج الكرة بسلاسة من الدفاع واحيانا ينضم للهجوم كـ قادم من الخلف ، ومع الحركية القليلة لروني وعدم الميل للقيام بالاعمال القذرة،يبدو ان داير وخصوصا ديلي الى بعيداً عن مستواه، وغير قادر على التعامل بشكل صحيح مع التحول الديناميكي.
بالتأكيد روي هودسون لن يجلس روني احتياطيا الان،خصوصا بسبب العلاقة الوثيقة بينهما وأدائه القوي أمام ويلز، لكن هناك خيارات أخرى تستحق النظر.
ثنائي ليفربول جوردان هيندرسون وجيمس ميلنر،هما نوعية لاعبي الوسط الذي تعود الي وداير اللعب معهما وخلق شراكة توتنهام الناجحة من جديد قد تثبت نجاحها لـ انجلترا ايضا .
ضد الجدار والتكتلات الدفاعية الويلزية، فنيات ومهارات جاك ويلشير في الاختراق من العمق كان من الممكن أن تكون مفيدة، ولكن بعد موسم كامل من الاصابة وعدم اللعب مع ارسنال بالكاد يكون المرشح المثالي لخلافة روني، وبالتأكيد لا يستحق أن يحل محل روني .
تقديم ستوريدج وجيمي فاردي لانفسهم بشكل رائع بعد دخولهم الشوط الثاني كان تغييرا ذكيا من روي هودسون، وكافؤو مدربهم بتسجيل هدفين ثمينين لانجلترا.
من المرجح أن يبدأ واين روني في خط الوسط ضد سلوفاكيا، ولكن اذا تأهلو وواصلو مشوارهم في البطولة، فانهم سيقابلون خصوم أفضل من روسيا وويلز وسلوفاكيا. وإذا كان واين روني لا يزال يلعب خط الوسط في ذلك الوقت، قد تواجه انجلترا مشاكل.
المصدر
http://www.foxsports.com/soccer/story/wayne-rooney-was-great-against-wales-but-he-makes-england-worse-061616
بقلم أرون ويست
ترجمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق