حينما
عاد السبشيل وان للبريدج -المكان الذي يشعر به السعادة ، وهو المكان الذي
يحب الناس فيه على حد تعبير المدرب البرتغالي عاد معه آمال كبيرة
وكان يخطط لـ بناء مشروع رياضي مميز ذو أسسس قوية ومتينة بين خليط من اللاعببين الشباب والخبرة.
في نهاية الصيف الماضي وضع لمساته الفنية الاخيرة على مستوى التشكيلة الاساسية حينما ضم السوابر فابريجاس ودييغو كوستا وفليبي لويس
وقبلهم ضم السوبر ماتيش في الشتاء الماضي ، وبهذا نجح في التخلص من معظم مشاكل الفريق التي كان يعاني منها في هذه المراكز الحساسة ،
وقام بتلك التدعيمات ذو عالية الجودة بأسعار مناسبة جدا في ظل الغلاء القاتم والمستقبل الداكن للميركاتو.
المشكلة
المستعصية التي واجهت البرتغالي مورينيو هي مشكلة الجناح الايمن ،
واستكمالا لمشروعه على المدى البعيد ضم الفريق النجم الكولمبي
خوان كوادرادو من فيورنتينا على أمل حل تلك المشكلة التي عانى منها الفريق.
مورينيو
في اول مؤتمر صحفي له ك مدرب لـ تشلسي تم سؤاله عن خوان ماتا فكانت جوابه
أنه يحب دائما في فريقه لاعب أعسر يلعب بالقدم اليسرى
ومهاري يتوغل من الجهة اليسرى ويسدد بعد أن يفتح زاوية التسديد على طريقة السوبر روبين ،
روبين في تشلسي - بانديف في الانتر - دي ماريا في الريال .. مع تفاوت مستوياتهم طبعا .
المو كان يظن أن خوان ماتا قادر على شغل هذا المركز ، ف تفاجا ان الاسباني يجيد فقط اللعب خلف المهاجم ولا يمتلك
الامكانيات اللازمة ل اللعب في هذا المركز ، فهو ضعيف جدا لياقيا ولا يمكنه ان يفتك الكرة من مراهق صغير .

لذلك اضطر لاشراك صانع الالعاب البرازيلي وليان في هذا المركز وتعويده عليه ، ف تألق الاسمراني البرازيلي في هذا المركز في النصف الاول من الموسم الماضي
وتحديدا بعد مباراة نوريتش ، وبعدها حجز بشكل رئيسي مركز اساسي في الفريق .واستبشر به مشجعي تشلسي وأن وليان ابن "مدرسة شاختار التكتيكية "
اصبح ركيزة اساسية في التشكيلة ، الا أن البرازيلي لم يتمكن من تقديم نصف ما يقدمه هازارد في الجهة اليسرى مما تسبب
في خيبة أمل كبيرة للجماهير التشلساوية.
بعدها باع الفريق خوان ماتا محبوب الجماهير آنذاك ، ومعظم الجماهير استائت من طريقة خروجه من الفريق ،
و تشلسي كان بحاجة الى عمل ردة فعل سريعة بعد بيع ماتا محبوب الجماهير - حسب ما قاله مورينهو آنذاك ..!

لذلك استقدم الفريق الشاب الموهوب محمد صلاح ، والذي تألق امام تشلسي تحت اعين مورينيو وتلاعب بالدفاع التشلساوي
العتيد ، وسط استهتار واداء سيئ من الفريق في مبارتيه امام الفريق السويسري ذهابا وايابا الموسم الماضي ،،
مما يجعل صفقة محمد صلاح مجرد ردة فعل لبيع خوان ماتا ، وأنها صفقة غير مدروسة بشكل دقيق ، مع احترامنا لقدرات الشاب العربي المصري .
ولم ينجح محمد التأقلم مع الفريق بشكل سريع ، رغم أنه قدم مستوى جيد في بداياته ، الا أنه لم ينل ثقة المدرب مورينيو.
في ظل هذه المعطيات كان لزاما على مورينيو تدعيم تلك الجهة بصفقة من العيار الثقيل ،بعدما تيقن مورينيو أن وليان ليس اللاعب المناسب
لذلك المركز بعد سنة كاملة من الترقيع ، فلم يجد لاعب متاح حاليا أفضل من النجم الكولمبي كوادرادو.
الموثوق بوب بيزلي هو أول من أعطى جماهير تشلسي جرعة من الامل حينما نزل في تغريدة له على حسابه قائلا ان هناك صفقة ضخمة قادمة للفريق
في يناير ، لكن حينها فسر جمهور تشلسي أنه يعني ان تجديد عقد هازارد .
بعد مباراة ليفربول في كأس الكابيتال وآن أثار بوب بيزلي انتباه جماهير تشلسي بهذه التغريدة :

بعدها انتشرت اخبار ارتباط النجم الكولمبي بـ تشلسي اضافة الى دوغلاس كوستا نجم شاختار، وبعدها تيقن الجميع أن النادي يبحث فعلا
عن جناح أيمن ، وأن السوق لن ينتهي الا بضم جناح أيمن متخصص.

بعد مفاوضات وجلسات طويلة لأدارة تشلسي والفيولا أخذت أكثر من اسبوع انضم كوادرادو رسميا للبلوز بمبلغ 26.1 مليون جنيه ،
بعقد يمتد لأربعة سنوات ونصف.
كوادرادو لاعب جوكر يلعب في عدة مراكز بنفس الكفاءة ، وأرقامه جيدة جدا بنسبة للاعب جناح ، وقد يتطور أكثر تحت قيادة السبيشل وآن،
خصوصا ان البرتغالي المحنك له باع طويل في تطوير اللاعبين واستخراج افضل ما لديهم.

وأخيرا نبارك للشعب التشلساوي ، ونبارك لخوان نفسه نيل شرف ارتداء القميص الازرق الجميل ..
الف مبروك

الامكانيات اللازمة ل اللعب في هذا المركز ، فهو ضعيف جدا لياقيا ولا يمكنه ان يفتك الكرة من مراهق صغير .

لذلك اضطر لاشراك صانع الالعاب البرازيلي وليان في هذا المركز وتعويده عليه ، ف تألق الاسمراني البرازيلي في هذا المركز في النصف الاول من الموسم الماضي
وتحديدا بعد مباراة نوريتش ، وبعدها حجز بشكل رئيسي مركز اساسي في الفريق .واستبشر به مشجعي تشلسي وأن وليان ابن "مدرسة شاختار التكتيكية "
اصبح ركيزة اساسية في التشكيلة ، الا أن البرازيلي لم يتمكن من تقديم نصف ما يقدمه هازارد في الجهة اليسرى مما تسبب
في خيبة أمل كبيرة للجماهير التشلساوية.
بعدها باع الفريق خوان ماتا محبوب الجماهير آنذاك ، ومعظم الجماهير استائت من طريقة خروجه من الفريق ،
و تشلسي كان بحاجة الى عمل ردة فعل سريعة بعد بيع ماتا محبوب الجماهير - حسب ما قاله مورينهو آنذاك ..!

لذلك استقدم الفريق الشاب الموهوب محمد صلاح ، والذي تألق امام تشلسي تحت اعين مورينيو وتلاعب بالدفاع التشلساوي
العتيد ، وسط استهتار واداء سيئ من الفريق في مبارتيه امام الفريق السويسري ذهابا وايابا الموسم الماضي ،،
مما يجعل صفقة محمد صلاح مجرد ردة فعل لبيع خوان ماتا ، وأنها صفقة غير مدروسة بشكل دقيق ، مع احترامنا لقدرات الشاب العربي المصري .
ولم ينجح محمد التأقلم مع الفريق بشكل سريع ، رغم أنه قدم مستوى جيد في بداياته ، الا أنه لم ينل ثقة المدرب مورينيو.
في ظل هذه المعطيات كان لزاما على مورينيو تدعيم تلك الجهة بصفقة من العيار الثقيل ،بعدما تيقن مورينيو أن وليان ليس اللاعب المناسب
لذلك المركز بعد سنة كاملة من الترقيع ، فلم يجد لاعب متاح حاليا أفضل من النجم الكولمبي كوادرادو.
الموثوق بوب بيزلي هو أول من أعطى جماهير تشلسي جرعة من الامل حينما نزل في تغريدة له على حسابه قائلا ان هناك صفقة ضخمة قادمة للفريق
في يناير ، لكن حينها فسر جمهور تشلسي أنه يعني ان تجديد عقد هازارد .
بعد مباراة ليفربول في كأس الكابيتال وآن أثار بوب بيزلي انتباه جماهير تشلسي بهذه التغريدة :

بعدها انتشرت اخبار ارتباط النجم الكولمبي بـ تشلسي اضافة الى دوغلاس كوستا نجم شاختار، وبعدها تيقن الجميع أن النادي يبحث فعلا
عن جناح أيمن ، وأن السوق لن ينتهي الا بضم جناح أيمن متخصص.

بعد مفاوضات وجلسات طويلة لأدارة تشلسي والفيولا أخذت أكثر من اسبوع انضم كوادرادو رسميا للبلوز بمبلغ 26.1 مليون جنيه ،
بعقد يمتد لأربعة سنوات ونصف.
كوادرادو لاعب جوكر يلعب في عدة مراكز بنفس الكفاءة ، وأرقامه جيدة جدا بنسبة للاعب جناح ، وقد يتطور أكثر تحت قيادة السبيشل وآن،
خصوصا ان البرتغالي المحنك له باع طويل في تطوير اللاعبين واستخراج افضل ما لديهم.

وأخيرا نبارك للشعب التشلساوي ، ونبارك لخوان نفسه نيل شرف ارتداء القميص الازرق الجميل ..
الف مبروك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق