ملاحظات من مباراة الفيلا بارك ..
-غالبا زياراتنا لمدينة بيرمينجهام ليست جميلة ، ونعاني كثيرا من فرق تلك المدينة سواء بيرمينجهام الهابط او الفيلانز .
الفوز له طعم خاص في هذا الملعب بالذات .. والفوز بغياب القوة الضاربة(فابريجاس+كوستا) وتعثر المنافس المباشر
أمر يجعل اليوم رائعا وينسينا اي سلبية .. لكن مع ذلك لا يمكن ان تمر بعض الامور مرور الكرام .
وفي ردي هذا س أزكي على أثر غياب الروعة الاسبانية فانتاستيك فابريجاس .
-في كل مرة يغيب فيها فابريجاس ف تشلسي يعاني من صعوبة اخراج الكرات من مناطقنا الى مناطق الخصم بسلاسة ..
اهمية فابريجاس تتجلى في الربط السلس بين خطوط الفريق وتمريراته الامامية الايجابية ..
التحضير كان بطيئ في وسط الملعب ،، راميريز لا يمكن ان يقوم بهذا الدور اطلاقا لأسباب معروفة ،،
ماتيش هو العمود الفقري للنادي ،، ولديه مهام تكتيكية كثيرة في آن واحد ،،وليس ملام على ذلك ..
الكرة كانت تتأخر لثواني عديدة في الوسط لدرجة أن اوسكار ينزل للوسط حتى يخرج الكرة من مناطقنا بسلاسة ،
وهو ك جودة أقل بكثير من فابريجاس ..
لاحظ أن أوسكار هو أكثر من تبادل تمريرات مع اللاعبين بشكل عام ..
تيري مرر ل اوسكار 12 مرة . .كاهيل مرر ل اوسكار 10 مرات .. وكذلك ماتيش ايضا (رغم أن اوسكار يلعب على الورق صانع لعب)..
(دوس سانتوس هو اوسكار)

تشلسي اكمل 408 تمريرة منها 130 تمريرة ناجحة فقط في ملعب الخصم ..

رغم ان الفريق فاز بصعوبة الا أنه افتقد كثيرا ملك التمريرات ، فابريكلاس ..
لاحظ جيدا نوعية التمريرات ..

- في غياب فابريجاس تشلسي لم يقم بأي كرة بينية في مباراة الستي ،
وفي مباراة اليوم تشلسي لعب كرة بينية وحيدة فقط في 90 دقيقة !
-كما تحدثت سابقا .. الفريق يلعب عدد شحيح وقليل جدا من العرضيات .. وفي هذه المباراة لعب 14 عرضية فقط،
رغم وجود القامة الفارغة وحاكم الهوائيات ديديه دروجبا ،، وهو بالطبع امر غريب.
دروجبا ميزته الوحيدة حاليا هي الهوائيات والفينيشنغ ، لكنه سيئ في النواحي الاخرى من ترويض للكرة والمشاركة
في بناء الهجمات بشكل فعال ..ويخرب الهجمات كثيرا.
مورينيو اخطأ في هذه النقطة ، ، ادخال دروجبا كان خاطئ من الاساس ، لكن لو لعبت بدروجبا عليك ان تلعب
بالعرضيات ايضا .. الفريق لعب عدد قليل من العرضيات وعدد قليل من الكرات الطويلة ، لذلك ظهر
دروجبا بصورة سيئة جدا ..وكان هذا طبعا منطقي.
- العمق كان متأثر جدا بغياب القوة الضاربة فابريجاس وكوستا ، لذلك هازارد كان يميل الى العمق أكثر من الجناح الايسر
لاحظ جيدا تمركز اللاعبين في هذه الصورة.

هازارد كان يلعب كمهاجم ثاني تقريبا يميل للعمق أكثر من الطرف .. واثمر ذلك هدف جميل للروعة البلجيكية.
قصة الاهداف ..
(المثلث الناري) ال Wiscar ..اختصار ل اوسكار-وليان -هازارد ..
قصة الهدف .. اوسكار يقود هجمة من الجهة اليمنى ، ويمرر ل وليان ..الذي بدوره يمرر لهازارد..
لاحظ جيدا تحرك هازارد في الفراغ ..!

هازارد يدخل للعمق ويتحرك في الفراغ وسط غياب المراغبة الفردية من الخصم ..
ويسجل بطريقة جميلة ورائعة من لمسة واحدة بدون فلسفة كثيرة ..


فرحة الروعة البلجيكية ..

في لقطة الهدف الثاني ..
ازبيلكويتا يخترق من الجهة اليسرى بشكل مفاجئ جدا حتى للخصم (لان ازبي نادرا ما يتقدم ناهيك ان يخترق) ،
في كل مرة يصعد فيها ازبيلكويتا الى الهجوم يكون مؤثر جدا ، رغم أنه لا يصعد الا نادرا ..
ازبي احيانا يخترق على طريقة الاجنحة المعكوسة ، رغم أنه فقير جدا مهاريا ،،
وصنع هدف كوستا في مباراة ليفربول في الدوري .. واليوم صنع بنفس الطريقة
من كرة ميتة تقريبا ..!
ازبي يعرض الكرة في القائم الاول ..وترتد من الدفاع .. ومن حسن حظه أن الكرة عادت له بخطأ من مدافع الخصم..!
ايفانوفيتش يعمل الزيادة العددية في البوكز كعادته ويقتحم منطقة الجزاء ويستغل تلك المساحة ..
لاحظ أن ايفا يطلب الكرة من ازبيلكويتا من البداية ،

وحينما ارتدت الكرة له مررها ل ايفانوفيتش
ايفا على الطائر يسدد بشكل خورافي ورائع .. لاعب يمتلك من الذكاء والثقة الشيئ الكثير .. من النادر ان ترى
مدافع بهذه القوة الذهنية والبرودة امام المرمى ..لاعب بألف.

رغم أن الزاوية كانت مغلقة من طرف الحارس والمدافع في لحظة التسديد ، الا أن احساس ايفا العالي
اشعره أنها الزاوية المناسبة للتسديد.
فرحة الوحش برانيسلاف بهدف الانتصار ..

يستاهل الوحش

القادمين من الخلف ..
ميزة القادمين من الخلف هي ميزة افتقدناها هذا الموسم ، بعد جلوس رامي على الدكة ، واصلا معظم الفرص نصنعها في مناطق الخصم وسط تكتل الخصوم ،
اليوم هازارد قاد هجمة مرتدة باقتدار .. وتحرك بجانبه اوسكار ودروجبا ..
هازارد يرواغ مدافعين في لقطة واحدة ويفتح مساحة شاسعة في العمق ..

راميريز بخفته وسرعته يتحرك ويقتحم منطقة الجزاء كالمجنون .. هازارد يمرر ل رامي والحرامي يستلم الكورة صح ،

لكن التدخل الحاسم لمدافع الخصم في اللحظة الاخيرة حرمه من هدف جميل جدا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق